تخفيض عمر الخضوع لفحص تصوير الثدي الشعاعي – لأن سرطان الثدي لا ينتظر عمر 50

تعمل جمعية أخات ميتيشع على تخفيض عمر تصوير الثدي إلى 40 عامًا

يتم تشخيص إصابة حوالي 5400 امرأة جديدة بسرطان الثدي كل عام، بحيث يكون ربع منهن دون عمر 50 عامًا.
ميزات الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي واضحة: الاكتشاف في مرحلة مبكرة يزيد فرص الشفاء إلى أكثر من 90%. في الدرجة الأولى يدور الحديث عن إنقاذ الحياة، ولكن إضافةً لذلك، اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة يتيح الاستفادة من علاج أكثر اعتدالاً ومن عملية جراحية أكثر اعتدالاً وتخفيف حدة الآثار الجانبية والعودة إلى حياة طبيعية ونوعية. كما يخفف ذلك من الضرر الاقتصادي الذي يلحَق بالعائلة والدولة.
لا جدل حقيقي حاليًا حول حقيقة كون تصوير الثدي الشعاعي أمرًا منقذًا للحياة. وتتمثل المعضلة في تحديد العمر الذي ينبغي تطبيقه كفحص استطلاع لعموم السكان. وقد ثبتت ميزة تصوير الثدي الشعاعي في الاكتشاف المبكر وتقليص نسبة الوفيات في جميع الفئات العمرية. إن التصور الرائج لدى أوساط معيّنة والذي يفيد بأن تصوير الثدي لا يكشف عن الأورام لدى النساء الشابات خاطئ! فمع أن فعالية تصوير الثدي الشعاعي محدودة لدى النساء ذوات الثدي المكثف (ما يميز النساء الشابات أكثر، ولكن أيضًا حوالي 40% من النساء اللواتي يفوق عمرهن 50 عامًا)، إلا أنه توجد هناك حاجة للخضوع لفحص مكمل، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية أيضًا.

جمعية أخات ميتيشع تدعو النساء (اللواتي لسن عرضة للخطر) للتوجه لجراح الثدي بغية الخضوع للفحص في عمر 30 عامًا، ومطالبته بالخضوع لتصوير الثدي الشعاعي منذ عمر 40 عامًا (هذا ما توصي بهالجمعية الأمريكية لجراحي الثدي أيضًا).
تعمل الجمعية مع وزارة الصحة ولجنة سلة الخدمات الصحية على تغيير داعي استخدام تصوير الثدي الشعاعية وتطبيقه كفحص استطلاع منذ عمر 40 عامًا – بهدف إنقاذ حياة العديد من النساء الشابات كل عام.

تقدير اقتصادي

كجزء لا يتجزأ من الحراك مع وزارة الصحة، بادرت الجمعية إلى إجراء تقييم شامل من الناحية الاقتصادي بواسطة مكتب فولكان ستيرولوفيتش كالتنيك وشركائه. إن الجمعية تضع نصب عيونها أهمية إنقاذ حياة النساء، ولكن وبما أن سلة الخدمات الصحية تأخذ بعين الاعتبار في قراراتها الجانب الاقتصادي أيضًا، فقد طلبت الجمعية تقرير تحليل اقتصادي بشأن تخفيض عمر الخضوع لفحص تصوير الثدي الشعاعي. يشير التقرير إلى أن تخفيض عمر تصوير الثدي الشعاعي إلى 40 عامًا يساهم أيضًا في توفير أموال طائلة للاقتصاد الإسرائيلي.
إليكم نبذة عن بعض المعطيات الواردة ضمن التقرير:

  • تقليل حالات الوفيات: يُتوقع بأن يتم إنقاذ حياة 30 امرأة أخرى كل عام من أصل حوالي 5,000 امرأة يتم تشخيصهن
  • توفير المصاريف المترتبة على الاقتصاد الإسرائيلي:
    • توفير التكاليف الطبية – مجموع التكاليف الطبية التي سيتم توفيرها خلال سنة العلاج الأولى يبلغ حوالي 14 مليون شيكل.
      وفعلاً خلال السنة الثانية بعد تنفيذ الخطة، يزيد تقدير قدر التوفير في الإنفاق على العلاجات الطبية ليبلغ حوالي 21 مليون ₪ على المدى القريب، في حين يُتوقع بأن يبلغ قدر التوفير خلال السنة الخامسة حتى 40 مليون ₪.
    • توفير التكاليف المصاحبة – احتمال توفير مبلغ حوالي 5 ملايين ₪ من التكاليف المترتبة على الاقتصاد خلال السنوات الأولى، احتمال توفير حتى 17 مليون ₪ خلال السنة الخامسة بعد تنفيذ الخطة.
      وليس ذلك فحسب وإنما يسبب تشخيص المرض في مرحلة متقدمة (متأخر) تكاليف إضافية للاقتصاد منها المخصصات والامتيازات الضريبية التي تُمنح للمريض وكذلك التكاليف التي يتكبدها صاحب العمل بسبب أيام المرض التي يأخذها المريض وأفراد أسرته، والإقالة وتجنيد عامل جديد إذا لزم الأمر. إن الاكتشاف المبكر يزيد من مستوى أداء المريض خلال السنوات القادمة. كلما كانت مرحلة التشخيص أبكر لزادت فرصة عودة المريضات للشغل وعدم اعتمادهن على المخصصات الحكومية للبقاء على قيد الحياة.
Share

تخفيض عمر الخضوع لفحص تصوير الثدي الشعاعي – لأن سرطان الثدي لا ينتظر عمر 50

Font Resize
Contrast