الطب التكميلي وسرطان الثدي

ملاحظة: الطب التكميلي بمعظمه لا يعتمد على الأبحاث العلمية كما هو متبع (evidence based)  ولهاذ فإنه موضع خلاف وأحياناً نجده مفتوحاً امام جهات غير احترافية وغير مسؤولة. ونحن نسعى لشرح المصطلحات وتعداد الأساليب العلاجية المقترحة وتقديم توجيهات عامة لاختيار أخصائي/ية العلاج المناسب/ة، وكذلك للتحذير من المخاطر وتقديم معلومات عن الخدمات المتوفرة في هذا السياق في نطاق الخدمات الطبية الحكومية. لا ينبغي الأخذ بالأمور كنصيحة ما. 

الطب التكميلي، الطب المدموج  

أهداف العلاجات التكميلية  

أنواع من العلاجات التكميلية  

قبل الشروع بالعلاج التكميلي  

كيف تختارين المُعالِج  

الطب التكميلي في جهاز الصحة في إسرائيل  

قاموس مصطلحات من الطب التكميلي 

الأعشاب الطبية  

 

الطب التكميلي، الطب المدموج  

مصطلح الطب التكميلي يعنى بأساليب العلاج الخارجة عن نطاق الطب المتبع- التقليدي. تسمية الطب التكميلي في الولايات المتحدة تعني أدوية ومستحضرات ومعدات طبية لم تحصل على موافقة دائرة الأدوية والأغذذية الأمريكية (FDA). وهذا لا يعني أن اساليب الطب التكميلي غير مفيدة، إنما لم يتم دراستها وتقييمها بطريقة علمية.

الطب البديل يشمل علاجات غير متبعة يتم الاستعانة بها كبديل للعلاجات المتبعة، في حين أن الطب التكميلي يشمل العلاجات غير المتبعة التي يتم إعطائها بالدمج مع العلاج المتبع وكإضافة لها.

ينتشر اليوم أسلوب الطب التكاملي وهو طب يستعين بكل الأساليب العلاجية للتوصل إلى اسلوب محيط وشامل لعلوم وفنون الطب. هذا الأسلوب يقبل بمبادئ الطب التقليدي ويدمجها بأساليب طبية مُكملة تعتمد على براهين عملية تراكمية. الطب التكاملي يستلزم قيام الشراكة بين المريض وفريق العلاج في كل إجراءات المعالجة وينادي بتخطيط العلاج مع مراعاة مجمل العوامل المؤثرة على الصحة وعلى جودة الحياة.

يتم تطبيق الطب التكاملي لعلاج مرضى السرطان في عدد من المراكز الطبية في البلاد، ومنها: مركز دافيدوف (في مستشفى رابين)، عيادة لين (حيفا)، المركز الطبي في تل أبيب، المركز الطبي شيبا وغيرها.

أهداف العلاجات التكميلية  

بالنسبة لسرطان الثدي، قد يساعد الطب التكميلي في المجالات التالية حين يتم استخدامه إلى جانب العلاجات الطبية المعتادة:

  • تخفيف أعراض المرض
  • تخفيف الأعراض الجانبية للعلاجات – تقليل التسمم وتحسين نوعية الحياة
  • تحسين نوعية الحياة

هناك القليل من المعلومات العلمية الموثوقة بخصوص كفاءة العلاجات التكميلية لمرض السرطان وبالنسبة لإطالة العمر وتكرار المرض وجودة الحياة والوقاية. وذلك خلافاً لوفرة المعلومات بالنسبة لكفاءة علاجات الطب الاعتيادي (جراحات، إشعاع، علاج كيميائي وغيرها).

قرار اختيار العلاج تتخذه المرأة بعد أن تستلم أكبر قدر من المعلومات عن معنى كل واحد من العلاجات المقترحة وبعد أن تفحص ما هو المجال المناسب لها شخصياً وبعد استشارة الطبيب القائم على معالجتها.
عموماً، أسلوب الحياة الصحي- تغذية موزونة، نشاط بدني مضبوط، نوم جيد، ارتخاء وتدبير التوترات- جميعها تحسن من جودة حياة كل امرأة.

أنواع من العلاجات التكميلية  

الوَخْزُ الإبْرِيّ (اكوفونكتورا)، المعالجة المثلية، المُدَاوَاةٌ الطَبيعِيَّة، العلاجات الغذائية، العلاجات المناعية – immune therapy –  الأعشاب الطبية – العلاجات الصينية، الفيتامينات الكبيرة، التدليكات المختلفة، طب الروائح، الاسترخاء/التأمل، اليوغا، تاي تشي، الخيال الموجه، الإيمان/ التطبيب الروحاني، الضحك، الموسيقى، الفن، مجموعات داعمة من أنواع معينة وغيرها.

قبل الشروع بالعلاج التكميلي  

الأسلوب العلاجي المحبذ هو الأسلوب الجهازي الذي يشمل التنسيق ما بين طبيب الأورام وفريق التمريض والأخصائي/ة الاجتماعي/ة والدعم النفسي بحيث يشمل هذا التنسيق العلاجات التكميلية.

أثناء معالجة سرطان الثدي لا بد من إبلاغ الطبيب بشأن العلاجات الإضافية (التكميلية) التي تفكرين باللجوء إليها، حيث من الجائز أن تكون هناك حالات قد ينشأ عنها ضرر للمريضة إذا لم يتم تنسيقها مع العلاجات التي تتلقاها في الوقت ذاته.

فيما يلي عدد من الأمثلة للعلاجات التكميلية التي قد تكون خطرة على النساء المصابات بسرطان الثدي:

  • إعطاء جرعات كالسيوم للنساء المصابات بسرطان نقيلي في العظام وهو موضوع موضع خلاف في أوساط الأطباء والمعالِجين.
  • إعطاء مضافات غذائية أو أملاح معدنية بجرعات عالية. مثلاً: جرعة عالية من مضافات الحديد للنساء اللاتي يتلقين تسريب للدم.
  • مواد مانعة للتأكسد مثل فيتامين C وغيره، والتي من شأنها نقض مفعول الأدوية الكيميائية وإبطال مفعولها.
  • حُقن – إجراء اختراقي مضر قد يؤدي من جملة ما يؤدي إلى نقص توازن الإلكتروليتيات (الموصلات الكهربائية) –  electrolyte .
  • إعطاء علاج تدخلي (وخز إبري، تدليك، معالجة طبيعية وغيرها) في المنطقة التي يتمركز فيها الورم السرطاني ولدى المرضى المصابون بسرطان نقيلي. يجب استشارة الطبيب وإذا تلقيت علاج كهذا يجب التحقق من خبرة المعالِج في معالجة مرضى السرطان وإبلاغه عن نوع المرض وطبيعته.

كيف تختارين المُعالِج  

يبحث مرضى السرطان وعائلاتهم عن حلول من مختلف الأنواع وفي كل الاتجاهات والمجالات المحتملة، وهناك معالجين/معالجات يستغلون هذه الإصابة ويعدون بتحقيق نتائج سحرية خيالية.

وعلاوة على ذلك (وخلافا للولايات المتحدة) لم يتم في إسرائيل تنظيم مسألة العلاج بالطب التكميلي في القانون ولا توجد متطلبات ترخيص للعاملين في هذا المجال.لم تنشر وزارة الصحة حتى الآن قائمة معتمدة بأسماء المعالجين المرخصين في مجال الطب التكميلي.

ولهذا لا بد لك قبل الشروع بتلقي أي علاج أن تستلمي أكبر قدر من المعلومات عن المعالِج وعن العلاج المقترح لكي تضمني تلقي علاج احترافي بأيدي ماهرة.

مبادئ اختيار المعالِج:

  • مدى استعداد المعالِج للعمل بالتعاون مع الفريق الطبي الذي يتولى معالجة المريضة والرجوع إلى طبيب الأورام كمرجعية نهائية في الموضوع.
  • الاستعداد لكشف أساليب العلاج والمواد المستخدمة في العلاج.
  • الحصول على توصيات من مرضى آخرين.

يجب طرح الأسئلة التالية على المعالِج:

  • ما هي مؤهلاتك لإعطاء العلاج؟
  • ما هو جوهر العلاج المقترح، وما الذي ينطوي عليه هذا العلاج وما هي النتائج المتوقعة؟
  • ما هي المخاطر التي ينطوي عليها العلاج وما هي احتمالات نجاحه؟
  • اثباتات عن نجاحات من تجاربه
  • ما هي الأعراض الجانبية التي قد تنشأ بسبب العلاج؟
  • ما هو احتمال ظهور الأعراض الجانبية؟
  • هل يؤثر العلاج المقترح على علاجات أخرى أتلقاها بالتزامن معه؟
  • ما هي التكلفة الشاملة المتوقعة للعلاج؟

الطب التكميلي في جهاز الصحة في إسرائيل  

جميع صناديق المرضى تقدم اليوم خدمات الطب التكميلي بأسعار مخفضة لأعضائها الذين بحوزتهم تأمين مكمل. يمكن الحصول على تفاصيل العلاجات المتوفرة وعن نظام حجز الأدوار وعن الأسعار على موقع كل صندوق على الإنترنت.

في كثير من  المستشفيات الحكومية تتوفر اليوم علاجات الطب التكميلي مقابل الدفع، وغالباً ما تكون أسعارها أقل من أسعار العلاجات الخصوصية. هذه العلاجات غير مشمولة في سلة الخدمات الصحية الحكومية ويجب الاستفسار لدى صندوق المرضى بخصوص إمكانية تغطية تكاليفها.

 

قاموس مصطلحات من الطب التكميلي  

تجبير العظام (كيروبراكتيكا) – أسلوب طبي يعنى بالعلاقة بين الهيكل العظمي وحركة الجسم: العظام، العضلات، المفاصل الأجياد وغيرها. تجبير العظام هي طريقة علاج شمولية تسعى لدعم قدرات الشفاء الطبيعية للجسم بواسطة المعالجة اليدوية دون عزل الجزء المصاب عن باقي الجسم. تطور هذا الأسلوب في بريطانيا قبل 150 سنة وهو منتشر في جميع أنحاء العالم.

ألكسندر – تمرين حركة يتمركز في المحافظة على  تناسب صحيح بين الجمجمة والعمود الفقري. يعنى باتزان القوام والتنقل بين أنشطة الجسم.

الوخز الإبري- وهي واحدة من أدوات الطب الصيني. تعتمد هذه الطريقة على شبكة من خطوط الطاقة المسماة خطوط تصنيف وعلى امتدادها تقع نقاط الوخز. لكل نقطة وظيفتها ويتم العلاج من خلال إدخال إبر طويلة ودقيقة عن طريق النقطة بحسب احتياجات المريض. تتحدد الاحتياجات بعد التشخيص الذي يعتمد هو أيضاً على أساليب الطب الصيني: استجواب، مراقبة، تحسس وتشخيص النبض وتشخيص اللسان.

طب الروائح – أسلوب طبي يستخدم الزيوت العطرية (المتطايرة وذات الرائحة) المستخرجة من النباتات (الأزهار والقشور والفواكه) وذات الخواص العلاجية. يتحدد نوع الزيت أو خلطة الزيت المستخدمة وفقاً للتشخيص ولمتطلبات العلاج. تتم المعالجة من خلال تبخير الزيوت إلى فضاء الغرفة ودهنها على الجسم وتقطيرها في الأنف وإضافتها لمغطس الاستحمام وكذلك شربها. وظيفة الزيوت هي تقوية الجسم ومعالجة الالتهابات وأوجاع الرأس والبرد والتهابات الجيوب الأنفية وغيرها. هذا الأسلوب متبع في جميع أنحاء العالم.

الاستجابة البيولوجية (بيوفيدباك) – وهي طريقة علمية تطورت خلال العقود الأخيرة في الغرب، وبالأساس في الولايات المتحدة، وتعتمد على قياس معطيات مثل موصلية الجلد للكهرباء ونبض القلب وضغط الدم. يتم ترجمة المعطيات على مقياس على شاشة الكمبيوتر أو على نغمات صفير. يتعلم المريض كيف يقوم بضبط المقاييس الفيزيزلوجية بحسب ما يرى أو يسمع وهكذا يضبط الجسم نفسه. هذه الطريقة العلاجية مناسبة بالأساس لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم والقلق والتعرق الزائد والتبول الليلي ومشاكل في الجهاز الهضمي وصداع ووجع رأس.

الخيال المُوجَه – وهي طريقة علاجية يقوم المريض خلالها بتخيل صور وروائح ومشاعر ترتبط لديه بالنجاح في تحقيق الأهداف. تخيل وضع معين قد يؤدي إلى تحريك الحواس والتأثير على الشعور البدني أو النفسي. هذه الطريقة تعمل على تقوية الجهاز المناعي وتخفف من مستويات الكآبة وتحسن الشعور العام.
المعالجة المثلية – وهو أسلوب يعتمد على مبدأ “مداواة الداء بالداء”- فمواد بكميات كبيرة قد تؤدي إلى ظهور أعراض معينة قد يؤدي إلى معالجة أمراض تنشأ عنها أعراض شبيهة إذا تم إعطاء تلك المواد بكميات مخففة جداً. هناك المئات من المواد المستخدمة كأدوية للمعالجة المثلية بعد حلها في الماء أو الحكول. مثلاُ: الكبريت، الذهب والأرنيكا. المعالجة المثلية كذلك تتعامل مع الإنسان كوحدة واحدة متكاملة وتدمج معاً الخصائص البدنية والعاطفية والنفسية. ابتكر هذه الطريقة الدكتور سامويل هينمان الأسترالي قبل 150 سنة.

توينا – معالجة طبيعية صينية. أسلوب العلاج هو أسلوب الطاقة اليدوية، حيث يستخدم المعالِج أسلوب الهزهزة والضغط والضرب على جسم المتعالج ومن خلال مراوغات (“كناكس”). التوينا تختص بتخفيف أنواع مختلفة من المشاكل العظمية.

المعالجة اليدوية – يقوم المعالِج بأداء حركات بالأساس على العمود الفقري، وذلك لأن الأعصاب في معظم أجراء الجسم تخرج من العمود الفقري عن طريق فتحات موجودة بين الفقرات، وكل انزياح في الفقرة أو كل إصابة للفقرة قد تسبب الضغط على العصب وتحفزه، وهكذا يتسبب عنها انزعاج وتراجع في وظائف أعضاء الجسم. ومن هذا المنطلق فإن معالجة العمود الفقري قد تؤدي إلى شفاء الأعضاء المتضررة. المعالجة اليدوية تنفع في علاج مشاكل في العمود الفقري مثل الانزياحات الغضروفية (ديسك) وأوجاع الرقبة وأوجاع المفاصل والرأس ومشاكل الهضم والربو (أستما). ابتكر هذه الطريقة الدكتور دانيال دافيد بالمر قبل 150 سنة.

مغناتوترابيا  (العلاج المغناطيسي)- مبدأ هذه الطريقة هو ان الجسم يُنتج بيئة إلكترومغناطيسية (آورا) وهي جزء منه. ومن خلال استخدام المغناطيسات ووضعها على نقط الوخز، يمكن التأثير على أمراض معينة، وخاصة المشاكل العظمية.

المداواة الطبيعية (نوتروثيرابي) – معالجة الجسم بطرق طبيعية. تعتمد هذه الطريقة على المعالجة بالغذاء وبالأعشاب الطبية والمعالجة المثلية والتدليك والمغاطس والكمادات والحقن. الهدف منها هو تعزيز قدرات الجسم على التعافي واستبعاد السموم التي تؤدي إلى إضعاف تلك القدرات والتسبب بالأمراض.

باولا – تمارين رياضية لتحريك العضلات الدائرية الخارجية التي تؤدي بدورها إلى تحريك العضلات الدائرية اللا إرادية. تنفع هذه الطريقة لمن يعانون من تسرب البول وهبوط الرحم وأوجاع الأسنان وغيرها.

بالدينكريز – وهي طريقة الدكتور بالدينكريز، وهو مهندس مختص بفنون القتال الشرقية. وتعتمد الطريقة على الإصغاء للجسم وتحريك صحيح للعضلات والمفاصل. اشتهر الدكتور بالدينكريز بعد أن قام بمعالجة دافيد بن غوريون.

أزهار باخ – الدكتور باخ هو طبيب بريطاني مختص بالمعالجة المثلية. وقد اكتشف أن عصائر النباتات المخففة قد تفيد في معالجة الاضطرابات النفسية والعاطفية وقام من خلال ذلك بصناعة مجموعة من الأدوية.

كينسيولوجيا (حركات الجسم) – وهي طريقة مبدأها الافتراض بأن خلايا الجسم تجمع معلومات تسمح بتشخيص المشكلة ومعالجتها في الوقت ذاته. أخصائي حركات الجسم يقوم بفحص توترية (حظربة) العضلات: يلمس بيد واحدة الموضع الذي يعتقد أن فيه مشكلة ويقوم باليد الأخرى بفحص توترية العضلة. حين يلمس منطقة فيها مشكلة أو إصابة تضعف توترية العضلة. وهذا ما يحدث حين يمسك المتعالج مواد يكون حساساً لها. إذا أمسك مواد يمكنها مساعدته فسترتفع توترية العضلة.

كرنيوسكال (معالجة القحف) – وهو أسلوب علاجي اشتق من أسلوب المعالجة اليدوية. الكرنيوسكال هو السائل الذي يلف الدماغ والعمود الفقري. يتم العلاج من خلال حركات رقيقة يقوم بها المعالِج على المفاصل الصغيرة التي تصل بين عظام الجمجمة. وأحياناً يُنتج ذبذبات في السائل من خلال وضع اليدين على مؤخرة الرأس وإرسال موجات. الهدف من العلاج هو حل مشاكل في العمود الفقري وفي الأعضاء الداخلية.

الطب الصيني – ويشمل الإبر الصينية والتوينا والأعشاب الطبية.

رفلكسولوجيا (علم المنعكسات) – علاج بواسطة تدليك كفات الأرجل. يفترض هذا العلاج أن لكل عضو وكل جزء من الجسم له انعكاس في كفات الأرجل ومن خلال معالجة كفات الأرجل يمكن معالجة العضو الذي ينعكس منه.

شياتسو (الضغط الإبري) – وهو أسلوب أصله من اليابان مع ان التسمية باللغة الصينية : “شي” تعني اصبع و”اتسو” تعني ضغط. يتم الضغط على امتداد نقاط الوخز الثابتة على منظومة الخطوط التصنيفية- بالأصابع والركبتين وكفات اليدين وقبضات اليدين. يتم العلاج وفق انظمة ثابتة وبحسب التشخيص المحدد لمتطلبات المريض. هذا العلاج يمنح الشعور باللذة ويهدئ الجسم وهو مخصص لحالات أوجاع الطمث واضطرابات الهضم والتوتر ومشاكل في العمود الفقري وحالات الربو (أستما).

الأعشاب الطبية  

لمزيد من المعلومات عن الأعشاب الطبية:
 مستودع الأدوية والمضافات والأعشاب الطبية في وزارة الصحة الأمريكية  (باللغة الإنجليزية)

 

Share

الطب التكميلي وسرطان الثدي

Font Resize
Contrast