الخزعة (أخذ العينة الحية) وعلم المرض وفحوصات الدم

يأتي هذا الشرح لمساعدتك في التعرف على المصطلحات ولفهم الهدف من الفحص ولكي تعرفي ما الذي يمكنك توقعه. هذا لا يعني بأنه ينبغي عليك إجراء جميع الفحوصات.

الخزع بطرق مختلفة

 تصنيف الأنسجة

مستقبلات الهرمونات

فحص هير 2 HER

فحوصات دم أخرى:

واسمات (علامات) المرض

 قياس المادة الوراثية في الخلايا DNA

سي. تي. سي- تحليل الخلايا الورمية الحائلة في الدوران

فحص دم أوكتافا بينك

 

لمعلومات عن: تصوير (أولتراساوند، ماموغرافيا، MRI، تصوير بيت PET وغيرها)

لمعلومات عن:  الفحوصات البيولوجية الوراثية

 

الخزع (أخذ عينة حية من الورم- بايوبسي)

الخزع هو اسم شامل لإجراء يتم استخدامه لأخذ عينة خلايا من الثدي للكشف عما إذا كان الجسم المشتبه به هو ورم حميد أم ورم سرطاني. التفكير بحد ذاته في ضرورة الخزع قد يكون مقلقاً، لكن عليك ألا تنسي بأن ما يقارب 80% من الأورام المشبوهة هي أورام حميدة وأن الخزع هو الطريقة الوحيدة للحصول على تشخيص دقيق لسرطان الثدي.
هناك أساليب عديدة لإجراء الخزع، بداية من إجراء جراحة مفتوحة وانتهاء بالطرق الجديدة التي يتم فيها الخزع من خلال جرح صغير. أحد العوامل الهامة التي تؤثر على اختيار أسلوب الخزع هي إذا كانت الكتلة المشبوهة قابلة للتحسس (يمكن تحسسها باليد) أم لا. من المهم أن تعرفي جميع الاحتمالات القائمة لكي يتسنى لك مناقشة الأسلوب المناسب لك مع طبيبك.

إذا كانت الكتلة قابلة للتحسس وينبغي معرفة ما إذا كانت كتلة خبيثة أم حميدة، فعندها يتم عادة إجراء خزعة إبرة غليظة (تروكات، خزعة إبرة/لب)، حيث تتيح هذه الخزعة معرفة خصائص الورم وفحص المستقبلات.

خزعة الإبرة الغليظةتروكات Trucut وخزعة اللب/الإبرة CNB – Core Needle Biopsy

يتم في خذا الفحص استخدام إبرة جوفاء تعمل بواسطة زنبرك لأجل أخذ عينة نسيجية من الكتلة المشبوهة. يقوم الطبيب بغرز الإبرة بضع مرات لكي يستطيع جمع كمية كافية من عينات خلايا الثدي. غالباً ما يتم إجراء هذا الفحص مع تصوير أولتراساوند. يتم إجراء الفحص تحت التخدير الموضعي في العيادة، وقد يتبع الفحص ألم في الثدي ونزف موضعي يختفي بمرور الوقت. الخزع لا يحتاج إلى قُطب أو مبيت في المستشفى. يتم إرسال عينات النسيج لفحص المرض.

خزعة الإبرة الدقيقة (FNA – Fine Needle Aspiration)

يتم اللجوء إلى هذا الفحص في أحيان متباعدة. يتم خلال هذا الفحص شفط سائل من الورم بواسطة حقنة وإبرة دقيقة للغاية. لا يحتاج هذا الفحص إلى تخدير ولا يحتاج إجراء الفحص لغرفة عمليات.

يُعتبر أسلوب FNA أسلوباً نافعاً في الحالات التي يمكن فيها رؤية الورم بشكل واضح. وفي الحالات التي توجد فيها تغييرات تم تشخيصها في فحص الماموغرافيا لكن لا يمكن تحسسها باليد أو تحديد مكانها، عندئذ يتم إجراء فحص FNA بمساعدة الأولتراساوند لكي يتم توجيه الإبرة إلى المكان الذي شُخصت فيه الحالة الشاذة. وكذلك إذا تبين أن الكتلة هي كيس (ما يُعتبر كتلة حميدة إلا في حالات نادرة)، فعندها يمكن شفط السائل من الكيس ومواصلة المتابعة الطبية دون حاجة لإجراء جراحة.

كلا الطريقتين تعتبر نافعة لتأكيد أو نفي ما إذا مان الورم خبيثاً أم لا، لكن في ظل قيام إمكانية للخطأ في التشخيص بنسبة 5-10%، وإذا أشارت نتائج الفحصين بأن الورم غير خبيث، فقد يقرر الطبيب في مثل هذه الحالة إجراء فحص الخزع المفتوح.

الخزع المفتوح/ الجراحي    

إجراء الخزع المفتوح لا بد أن يتم في غرفة عمليات وتحت التخدير (الموضعي أو الكامل) وقطب الجرح- وبكلمات أخرى، إنها عملية جراحية بكل معنى الكلمة.

في الحالات التي يتعذر فيها تحسس الكتلة المشبوهة أو إذا كانت المنطقة المشبوهة صغيرة جداً، فقد يحتاج الأمر عندها إلى إجراء من مرحلتين: يتم في المرحلة الأولى تحديد منطقة الكتلة المشبوهة بواسطة خزع “لحصر الموقع”. تقتضي هذه الطريقة إدخال خيط معدني رفيع إلى المنطقة المشبوهة من الثدي. يتم توجيه الخيط المعدني إلى المكان المطلوب بواسطة صورة الأولتراساوند أو تصوير الماموغرافيا. يتم تثبيت الخيط بحذر ويظل في مكانه إلى أن يتم إجراء العملية، وغالباً ما تتم العملية في اليوم ذاته.

في المرحلة الثانية يقوم الطبيب الجرّاح بعمل جرح في الثدي ويستأصل منه الكتلة أو يستأصل جزءً منها ويُرسل العينة إلى مختبر علم الأمراض. بعد ذلك يتم قطب الفتحة وتضميدها. غالباً ما يكون الشفاء من هذه العملية سريعاً.

خزعة الجرح المُجَمّد Frozen Section Biopsy/Histology

وهذه طريقة لإجراء فحص سريع لنسيج في مختبر علم الأمراض اثناء العملية للحصول على تشخيص فوري حين يعرف الأطباء مسبقاً أن هناك ورم ويرغبون بالحصول على تأكيد بنسبة 100% بأن هذا الورم خبيث.

إذا أثبت فحص علم الأمراض وجود حالة سرطان، فقد يرغب الطبيب بمواصلة العملية واستئصال المنطقة المُصابة واستئصال غدد لمفاوية من منطقة تحت الإبط. إذا تم النظر في إمكانية إجراء خزع جراحي (تجميد النسيج) – فعليك أن تصري على إعطاؤك الوقت الكافي للتفكير في الإمكانية العلاجية المتاحة لك قبل أن تعطي موافقتك على العملية.

خزعة الجرح المُجمّد غير متبعة في أيامنا، بالأساس بسبب تطبيق قانون حقوق المريض الذي حدد أن من حق المريضة الاستفاقة من التخدير وأن تفكر في الإمكانيات المتوفرة لها وبعد ذلك فقط يمكنها اتخاذ قرار رشيد والتوقيع على استمارة الموافقة على العملية. إذن فمن المهم أن تسألي قبل الخزع إذا تم التفكير في إمكانية إجراء جرح مُجمّد.

إجراء الخزع بحد ذاته ينطوي على خطورة معينة تتمثل في نشوء ندبة قد تزيد من صعوبة العثور على السرطان في المستقبل. لذا من المحبذ الامتناع عن إجراء خزع لا حاجة به قد يكون نابعاً من قراءة مغلوطة لصور الماموغرافيا.

أساليب الخزع بأقل قدر من الجروح    

حين نرى الكتلة في صور الماموغرافيا لكن يتعذر علينا تحسُسها باليد، فنقوم في هذه الحالة باللجوء إلى التصوير المُحَوْسَب. تحديد المنطقة المشبوهة بدقة يساعد الطبيب الجرّاح على إحداث جرح صغير قدر الإمكان دون التقليل من الدقة ومع التقليل من مخاطر التعقيدات. هناك طريقتان معروفتان لتصوير الثدي للخزع بأقل قدر من الجروح:


خزع بالتَّوَجُّهِ اللَّمْسِي    (تُستخدم هذه الطريقة في حوالي 40% من الحالات) ويتم فيها الاستعانة بتصوير الماموغرافيا لتشخيص ظواهر غريبة في الثدي. أثناء الخزع تستلقي المرأة على بطنها على سرير خاص، بحيث يكون الثدي بارزاً للأسفل من خلال فتحة في السرير. يتم تثبيت الثدي بين ألواح لمنع حركته أثناء الفحص. يقوم جهاز كمبيوتر بإجراء صور أشعة تفصيلية عن الظاهرة الشاذة المنوي فحصها بالخزع. ويسترشد الطبيب بالصور الناتجة لكي يستخدم إحدى وسائل الخزع لأخذ عينة من المنطقة المشبوهة.
خزع على أساس أولتراساوند (تُستخدم هذه الطريقة في حوالي 60% من الحالات) – أثناء هذا الفحص تجلس المرأة بشكل منتصب أو مائل ويقوم الطبيب بتمرير مجّس موصول بالكمبيوتر على الثدي ذهاباً وإياباً حيث يحصل من خلال هذه الحركة على صور واضحة لنسيج الثدي المشبوه. هذه الصور تساعد الطبيب على استخراج عينة للفحص بواسطة أحد الأساليب المذكورة.

الخزع بواسطة تكنولوجيا ماموتومMammotome (شفط تفريغ هوائي)

تنطوي تكنولوجية الماموتوم على أخذ الخزعة من خلال إدخال مكشاف لمرة واحدة إلى المنطقة المشبوهة في الثدي بعد أن تم كشف هذه المنطقة بواسطة تصوير الماموغرافيا أو بواسطة التحسُس اليدوي. يتم الخزع بهذه الطريقة تحت التخدير الموضعي ومن خلال جرح صغير لا يحتاج إلى قطب. يقوم الطبيب بتوجيه المِكشاف بواسطة تصوير ماموغرافيا ويتم الفحص بينما تستلقي المرأة على بطنها. يقوم جهاز الماموتوم بشفط عينة من الورم من داخل الثدي ويتم إرسال العينة للفحص. في أحيان متباعدة وفي حالة وجود ورم صغير جداً، يقوم جهاز الماموتوم باستئصال الورم بأكمله، لكن هذا لا يشكل بديلاً عن العلاج الورمي السرطاني. يستغرق هذا الفحص أقل من ساعة.

إضافة لذلك تتيح هذه الطريقة إبقاء علامة صغيرة جداً في الثدي لتعليم المكان الذ أُخذت منه العينة لتسهيل الأمر فيما بعد إذا لزم إجراء عملية جراحية. قد تكون هذه الطريقة ملائمة لنساء لديهن كتلة ورم صغيرة لا يتعدى حجمها 1.5 سنتيمتر، وقد تكون ملائمة كذلك للنساء اللاتي يكون نسيج الثدي لديهن كثيف وغني بالألياف. كما وتُستخدم هذه الطريقة للتحقق من نتائج تشخيص غير مؤكدة تم الحصول عليها من خزعة اللب/الإبرة الغليظة. تكنولوجيا المامتوم تنفع كذلك لأخذ عينة من التليُفات.

خَزْعَةٌعُقْدَةٌ خافِرَة Sentinel Node Biopsy

وهي طريقة لفحص مدى انتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية. لم يكن بمقدور الأطباء في الماضي أن يعرفوا سلفاً إذا كانت العقد اللمفاوية مصابة، ولهذا كانوا يقومون باستئصالها لدى كل النساء. أم الآن فإن طريقة خزعة العقدة الخافرة تساعد على اكتشاف الحالات التي لم يصل فيها السرطان إلى الغدد اللمفاوية، وهذا ما يُغني عن الحاجة إلى استئصال العقد اللمفاوية بكاملها ويمنع التعقيدات.

أثناء هذا الفحص يقوم الطبيب بحقن كمية صغيرة من مادة مُشعة و/أو مادة صبغية داخل الثدي على مقربة من الكتلة الورمية. ينتشر السائل باتجاه العقد اللمفاوية ويقوم بصبغ العقدة الأولى (“العقدة الخافرة”). تقوم العقدة اللمفاوية بتصريف السائل المُشع والصبغة التي تصل إليها من الكتلة الورمية. ويمكن عندئذ العثور عليها بواسطة مجس إشعاعي (عدّاد جايجر) أو بمساعدة الصبغة.

بعد العثور على العقدة الخافرة يأخذ الطبيب منها أحياناً عينة لفحصها سريعاً في مختبر علم الأمراض أثناء العملية. وإذا تبين من الفحص أن العقدة غير مصابة، فهذا يعني أن جميع العقد اللمفاوية سليمة وتنتهي العملية عند هذه المرحلة. لكن إذا تبين أن العقدة مُصابة، فلا مفر عندئذ من استئصال العقد اللمفاوية بعد جراحة الثدي.

 

تصنيف الأنسجة (الهيستولوجيا)  

الهيستولوجيا هو علم الأنسجة. يقوم علماء الأمراض بتصنيف الأورام السرطانية لكي يتم اختيار العلاج الملائم لكل ورم معين ولتقدير التجاوب المتوقع مع العلاج. التصنيف العام رقم 1 يعني ورم مركز لا تنمو خلاياه بسرعة واحتمالات الشفاء منه عالية. التصنيف النهائي رقم 3 يعني ورم منتشر وشرس.

مُستقبِلات الهرمونات   

يتم إجراء فحص مستقبلات (receptors) الهرمونات لمعرفة مدى حساسية الورم لمستويات هرمون الأستروجن والبروجسترون في الجسم. إذا كان الورم حسّاساً لهذه الهرمونات، فهذا يعني أن الورم بحاجة إلى هرمونات الأستروجن والبروجسترون لكي يواصل نموه. يقوم بإجراء هذا الفحص خبير في علم الأمراض في المختبر.

إذا تبين فعلاً أن الورم متعلق بالهرمونات، فيتم وصفه في تقرير علم المرض بأنه ورم إيجابي لهرمون الأستروجن (estrogenpositive) ويُسمى اختصاراً ER+ أو ورم إيجابي للبروجسترون (progesterone-positive) واختصارا PR+. إذا كانت نتائج الفحص إيجابية، فهذا يعني أن بالإمكان معالجة المرض بواسطة علاجات هرمونية.

HER-2 هير   

وظيفة هذا الفحص هي تحديد مستوى بروتين HER-2 الموجود على سطح الخلايا السرطانية. في الحالة الطبيعية يُستخدم هذا البروتين كمُستقبل لإشارات الانقسام من خارج الخلية إلى داخلها. الأورام التي تبرز فيها بروتينات HER-2 بشكل أكبر تميل إلى التطور بطريقة أسرع واحتمالات عودة ظهورها أكبر من احتمالات عودة ظهور الأورام التي لا تكون فيها كمية فائضة من بروتين HER-2.

يتم قياس مستوى بروتين HER-2 على سلم قياس يبدأ من 0 (سلبي) حتىן +3 (إيجابي جداً). وجود البروتين بمستويات عالية ينبئ بقدرة الورم في الثدي على الاستجابة للعلاج على أساس أدرياميتسين. كما وتساعد النتيجة في تحديد ما إذا كان بالإمكان معالجة الورم بدواء رتسيبتين. إذا كان الورم إيجابي جداً لبروتين  HER-2، فإن احتمالات المريضة للاستفادة من العلاج بدواء ريتسبيتين تكون عالية. لا يوجد دليل على فائدة العلاج بدواء رتسبتين حين لا يكون في الورم تواجد عالي لهرمون HER-2 (نتيجة 0 حتى +1).

يتم الفحص بطريقتين:

  • صبغ مكونات المناعة الذاتية – يتم صبغ الخلايا بمضادات البروتين ويتم تحديد مستوى البروتين من حيث الكمية على غشاء الخلية من خلال تحليل كمبيوتر مركب. يتم تمويل نفقات هذا الفحص بواسطة صندوق المرضى.
  • تقنية فيش FISH –Fluorescence In Situ Hybridization – يتم من خلال هذه الطريقة فحص عدد نسخ الجين (العامل الوراثي) المرمزة لإنتاج البروتين (وليس فحص البروتين نفسه). وهذه طريقة ذات حساسية عالية وتنفع خاصة في الحالات التي يتعذر فيها الحصول على نتائج واضحة من عملية صبغ مكونات المناعة الذاتية. فحص FISH يتم في عدد من المراكز الطبية في البلاد وكذلك في شركة أونكوتيست- تيفاع.

يتم أحياناً إجراء فحص  HER-2 خلال الخزع أو خلال العملية الجراحية. ويمكن إجراء الفحص على نسيج مخزون تم أخذه سابقاً من الورم. غالباً ما يتم إجراء هذا الفحص عند فحص تشخيص سرطان الثدي، وذلك لأن نتائجه قد تؤثر على اختيار طريقة العلاج.

 

فحوصات إضافية  

واسمات (علامات) المرض  Markers

فحص الواسمات هو عبارة عن فحص دم يتم من خلاله تقدير علامات وجود مرض السرطان. هناك علامتان لمرض السرطان وهما: CEA و-CA 15-3.  عادة ما تكون هذه العلامتان عاليتان لدى النساء المصابات بسرطان ثدي مع نقائل. وبما أن دقة هذا الفحص ليست عالية، فلا يتم استخدامها كثيراً في المراحل المبكرة من سرطان الثدي.

المستوى المعادل لـ CEA هو أقل من 5 ng/ml. . مستوى 5-10 ng/ml يدل على ارتفاع معتدل ومستوى أعلى من 10 ng/ml يدل على ارتفاع عالي. ارتفاع مستوى CEA  قد يدل على تكرار ظهور السرطان أو يدل على وجود نقائل سرطانية. ومع ذلك فإن مستوى -CEA قد يكون عالياً كذلك في حالات غير سرطانية. مثلاً: قرحة في المعدة أو زوائد لحمية في الأمعاء وكذلك لأسباب أخرى. ولهذا السبب هناك اليوم أخصائيين لمعالجة السرطان لا يستخدمون فحص الواسمات لأن نتائج هذا الفحص قد تسبب القلق والخوف بدون سبب.

علامة CA 15-3 هي علامة أخرى لسرطان الثدي. المستوى العادي لـ CA 15-3  هو أقل من  40 UI/ml. مستوى 40-60 UI/ml يدل على ارتفاع معتدل ومستوى فوق 60 UI/ml يدل على ارتفاع كبير. تنفع هذه العلامة بالأساس لمتابعة حالة السرطان مع نقائل. في معظم الحالات لا يستخدمون  CA 15-3 كأداة خاصة وحصرية لتقدير سرطان الثدي النقيلي، لكنها قد تُستخدم كأداة إضافية تسمح بمعرفة فيما إذا كانت المريضة تستجيب للعلاج الذي تتلقاه.

 

قياس المادة الوراثية في الخلايا  DNA Cytometry

يتم في هذا الفحص اختبار وقياس مادة  DNA  في الورم الموجود في الثدي لتقدير مدى شراسة الورم المتوقعة. هناك طريقتان متبعتان لإجراء هذا القياس:

  • قياس التدفق الخلوي – فلو سيتوميتري- flow cytometry –  يتم قياس مستوى DNA في خلايا سرطانية عائمة في محلول من خلال تعريضها لأشعة ليزر.
  • تصوير قياسي خلوي-إيميج سيتومتري- image cytometry – وهو تحليل صور رقمية (ديجيتالية) للخلايا من داخل رقائق ميكروسكوبية شفافة.

وفي كلا الطريقتين يتم قياس كمية الشحنة الوراثية داخل الخلايا – DNA Ploidy – وهي العلامة (الواسمة) التي تساعد على توقُع وتيرة انتشار الورم.

 

تحليل الخلايا الورمية الحائلة في الدوران  CTC – Circulating Tumor Cells

وهو فحص دم حديث يقوم بكشف الخلايا السرطانية النادرة في الدم. إنه فحص دم بسيط يعكس الخواص البيولوجية للورم ويوفر توقعات بالنسبة لمسار المرض، وذلك إضافة لنتائج الفحوصات الأخرى، حيث يوفر للطبيب أداة تساعده في اتخاذ القرار بالنسبة للمرض. صادقت دائرة الغذاء والدواء الأمريكية على هذا الفحص للنساء المصابات بمرض سرطان نقيلي. يمكن إجراء هذا الفحص في أي مرحلة زمنية من العلاج ومنذ الأسبوع الثاني لبداية العلاج. يمكن إجراء هذا الفحص على نفقة المريضة في مركز سوراسكي الطبي (إيخيلوف) وفي ملرام وشيبا.

 

فحص أوكتافا بينك لتأكيد نتائج فحص الماموغرافيا  -Octava Pink

وهو فحص دم لتأكيد النتائج السلبية لفحص الماموغرافيا. يتم اقتراح الفحص بالدمج مع الماموغرافيا بصفته أداة مُكملة، وذلك لأن فحص الماموغرافيا قد يخطئ في العثور على أورام في حالات مختلفة (نتيجة سلبية خاطئة)، ومنها حين يكون مبنى الثدي كثيف مما يجعل من الصعب العثور على الأورام. لقد تم المصادقة على استخدام هذا الفحص في أوروبا وإسرائيل في عام 2013 وتم تقديمه لمصادقة دائرة الدواء والغذاء الأمريكية- FDA. يمكن إجراء هذا الفحص فقط على نفقة المريضة.

 

 

Share

الخزعة (أخذ العينة الحية) وعلم المرض وفحوصات الدم

Font Resize
Contrast